أبي منصور محمد بن أحمد الأزهري
163
تهذيب اللغة
سلاحها ، ورَجل مُؤْدٍ كامل أداةِ السلاح . والإداوَةُ للماء وجمعها أَداوَى . وقال ابن السكيت : آديْتُ للسفر فأنا مُؤْدٍ له إذا كنت متهيأً له . ودى : أبو عبيد عن الأصمعيّ : وَدَى الفرسُ وَدْيا إذا أدْلَى ، قال وقال الكسائيّ : وَدَأ يَدَأُ بوزن وَدَع يَدَعُ إذا أَدْلَى . وأخبرني الإياديّ عن أبي الهيثم أنه قال : هذا وهْمٌ ليس في وَدى الفرس إذا أدلى همز . قال وقال شمر : وَدَى الفرسُ إذا أَخْرج جُرْدانَه . ويقال : وَدَى يَدِي إذا انْتَشَرَ . وروى أبو عبيد عن اليزيدي : وَدى الفرسُ ليبولَ وأدلى ليَضْرِب . قال : وقال الأموي : هو المَذِيُّ والمَنِيُّ والودِيُّ مشدودات . قال : وغيره يخفف . قال : وقال أبو عبيد : المَنِيُّ وحده مُشَدّد ، والآخران مُخَفَّفَان ، ولا أَعْلَمُني سَمِعْتُ التخفيف في المني : قال أَبو عبيد وسمعت الأصمعيّ يقول : هو الوَديُّ لِصغار النَّخْلِ واحدتها وَديَّة . وقال غيره : تجمع الوَديَّة وَدايا . قال شَمِر قال ابن شميل : سمعت أعرابيا يقول : إني أخاف أن يَدِي ، قال : يُريد أن يَنْتَشِرَ ما عِنْدك قال : يريد به ذَكَرَه ، قال : سمعتُ من أحمد بن الحريش . قال شمر : وَدى أي سال ، قال ومنه : الوَديُّ فيما أَرَى لخروجه وسَيَلانِه ، ومنه الوَادي . وأخبرني المنذريّ عن أبي طالب عن أبيه عن الفراء : قال : أَمْنى الرجل وأَوْدى وأَمْذَى ومَذَى وأدلَى الحمار ، وقال : وَدى يَدِي مِن الوَديِّ وَدْيا ، ويقال : أَوْدى الحمارُ في معنى أدْلَى ، وقال : وَدَى أكثر من أوْدى . ورأيتُ لِبَعْضهم استوْدَى فلان بِحقِّي أي أَقَرَّ به وعَرَفَه . وقال أبو خَيْرَة : ومُمَدَّحٍ بالمكرُماتِ مَدَحْتُهُ * فاهْتَزَّ واسْتَوْدَى بها فحَباني ولا أَعْرِفُه إلا أن يَكونَ من الدِّيَةَ كأنه جَعَلَ حِبَاءَه له على مَدْحِه دِيَةً لها ، قال أبو عُبيد : وسمعت الأصمعيّ يقول : هو الوَديُّ لصغار النحل واحدتها وَدِيَّة . وقال غيره : يُجمعُ الوَدِيَّةُ وَدايا . وقال الليث : وَدى الحِمار فهو وَادٍ إذا أَنْعَظ . قال : ويقال : وَدَى بمعنى قَطَرَ منه الماءُ عند الإنعاظ . وقال الأغلب : كأَنّ عِرْقَ أَيْرِه إذا وَدى * حَبْلُ عَجُوز ضَفَرتْ سَبْع قُوَى